الشيخ المحمودي

190

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

214 - وقال عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) - على ما رواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل مبهما - ورواه جماعة واضحا ومبيّنا - قال في الحديث ( 1041 ) من مسند أبيه : ج 2 ، ص 306 : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني عثمان بن أبي شيبة ، حدّثنا مطّلب بن زياد ، عن السّدّي عن عبد خير : عن عليّ في قوله : ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) [ الرعد : 7 ] قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المنذر ، والهاد رجل من بني هاشم « 1 » .

--> - زياد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف 8 / 310 و 10 / 343 ، وأبو داود في السنن : 2988 و 5063 من طرق عن الجريري به ، ورواية ابن أبي شيبة مختصرة بقصة حق الطعام ، ورواية أبي داود مختصرة بقصة فاطمة . ( 1 ) - قال محققه الأموي : إسناده ضعيف ، وفي متنه نكارة [ على ما يزعمه بعض المعاندين لأهل بيت العصمة والطهارة ] مطلب بن زياد وثقه أحمد ، وابن معين ، وعثمان بن أبي شيبة ، وابن حبان ، والعجلي ، وقال أبو داود : هو عندي صالح ، وقال ابن عدي : له أحاديث حسان وغرائب ، ولم أر له منكرا ، وأرجو أنّه لا بأس به ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتجّ به ، وقال الآجري عن أبي داود : رأيت عيسى بن شاذان يضعفه ، وقال : عنده مناكير ، وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث جدا ، والسدي - واسمه إسماعيل بن عبد الرحمان - وثّقه جماعة ، وضعفه آخرون وفيه تشيع [ وهو العلّة الوحيدة في ردّ حديثه عند الأمويين ] ، وروى له مسلم ، ومثل هذين الاثنين لا يحتملان مثل هذا المتن . وأخرجه الطبرانيّ في « الأوسط » ( 1383 ) ، و « الصغير » ( 739 ) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، بهذا الإسناد . وأخرج الحاكم 3 / 129 - 130 من طريق حسين بن حسن الأشقر ، عن منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد اللّه الأسدي ، عن علي : ( إِنَّما -